هل هناكَ ثمةُ خصوصيةٍ تجمعُ بين سيدِنا لوط وسيدِنا شُعيب وسيدِنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم؟

يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نتدبَّرَ جانباً من قَصَصِ سيدِنا شُعيب وآخرَ من قَصَصِ سيدِنا لوط كما فصَّلهما لنا قرآنُ اللهِ العظيم، وذلك على ضوءِ ما بين أيدينا من سيرةِ سيدِنا محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم.
فنحن نقرأُ في سورةِ القصَص، وفي الآيةِ الكريمة 27 منها: (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ). ونقرأ في سورةِ هود، وفي الآية الكريمة 78 منها: (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ).
فالآيةُ الكريمةُ الأولى تذكرُ ابنتَي سيدِنا شعيب، بينما تذكرُ الآيةُ الكريمةُ الثانية بناتِ سيدِنا لوط. ونحن نعلمُ أنَّ سيدَنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم لم يعِش له من ذُرِّيتِه غيرُ بناتٍ ثلاث.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s