يومُ البعث هو يومُ الوقتِ المعلوم

عدَّدَ اللهُ تعالى أسماءَ يومِ القيامة في قرآنِه العظيم. ومن أسماءِ يومِ القيامة في القرآنِ العظيم: “يوم التلاق”، “يوم الآزفة”، “يوم الحساب”، “يوم الجمع”، “يوم الفصل”، “يوم الخروج”، “يوم الخلود”، “يوم الدين”، “يوم البعث”.
و”يومُ الوقت المعلوم” هو أيضاً من أسماءِ يومِ القيامة في القرآنِ العظيم. ولقد وردَ هذا الإسمُ الجليل في القرآنِ العظيم مرتين اثنتَين: (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (36- 38 سورة الحِجر)، (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (79- 81 ص). فيومُ البعث هو اليومُ الذي سوف يبعثُ اللهُ تعالى فيه الناسَ لِيُوَفِّيَهم أعمالَهم. ولذلك فليس من المنطقي أن نُمايزَ بين “يومِ البعث” و”يومِ الوقت المعلوم”، كما يفعلُ كثيرٌ منا!
لنتدبَّر الآيتَين الكريمتَين التاليتَين: (قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ) (14- 15 الأعراف). فإنظارُ اللهِ تعالى لإبليسَ هو إلى يومِ البعث الذي هو “يوم الوقت المعلوم”. ولا حاجةَ هنالك على الإطلاق لافتراضِ أنَّ هذا الإنظارَ الإلهي سابقٌ ليومِ القيامة مُحدَّدٌ بما يظنُّه كثيرٌ منا!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s