العالمُ اليومَ على أعتابِ انبثاقِ تحالُفٍ عسكريٍّ جديد يُذكِّرُ بِقولِ اللهِ تعالى “اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”

شرعت أحداثُ العالم، ومنذ أن بدأ بوتين عمليتَه العكسريةَ الخاصة في أوكرانيا، في اتخاذِ منحىً لها آخذٍ بالاتِّجاهِ لا محالةَ صوبَ انبثاقِ تحالفٍ عسكريٍ جديد بين روسيا والصين. ولقد عجَّلَ بانبثاقِ هذا التحالفِ العسكري الجديد عجزُ إدارةِ الرئيس بايدن عن تبيُّنِ ما تتمايزُ بهِ العقليةُ الشرقية، ممثَّلةً بروسيا والصين، عن العقليةِ الغربية، وذلك على قدرِ تعلُّقِ الأمر بردودِ الأفعالِ على سيلِ التهديدات والإملاءات الذي لا يكادُ يتوقف! ولذلك فليسَ من المستبعدِ على الإطلاق أن تشهدَ الأيامُ القادمةُ وضعَ اللمساتِ الأولى لهذا التحالفِ العسكري الجديد، والذي سيجعلُ العالمَ يقتربُ أكثرَ فأكثر من نهايةٍ ليس لها من دونِ لطفِ اللهِ تعالى كاشفة!
ويذكِّرُ قيامُ هذا التحالُفِ العسكري الجديد بين روسيا والصين بقولِ اللهِ تعالى “اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”. وتُخفِقُ كلُّ محاولةٍ للتعليلِ لقيامِ هذا التحالف بالرجوعِ إلى هذا السببِ أو ذاك من الأسبابِ التي يظنُّ المُحلِّلونَ العسكريون أنَّ بمقدورِها أن تُعلِّلَ له. فالعداوةُ المتأصِّلةُ بين بَني آدم وحدَها ما بمقدورِه أن يُعلِّلَ لذلك.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s