في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى”

نقرأُ في سورةِ طه، وفي الآيةِ الكريمة 7 منها، قولَ اللهِ تعالى (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى).
خلقَ اللهُ الإنسان، هو تعالى يعلمُ ما يُبديه الإنسانُ وما يُخفيه. وهذا الذي يُخفيه الإنسانُ هو سرٌّ يظنُّ أن ما من أحدٍ بمقدورِه أن يطَّلعَ عليه إن هو آثر ألا يُطلعَ أحداً عليه! وبذلك يكونُ الإنسانُ قد نسيَ أنَّ اللهَ الذي خلقَه لا يخفى عليه هذا السرُّ كما لا يخفى عليه أيُّ سرٍّ آخر! بل وأكثرُ من ذلك، فاللهُ تعالى في هذه الآية الكريمة ينبئُ رسولَه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم بأنَّه يعلمُ كلَّ سرٍّ يُخفيه الإنسانُ ويعلمُ أيضاً ما هو خافٍ على الإنسانِ من أسرار.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s