في معنى قوله تعالى “فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ”

نقرأُ في سورةِ التوبة، وفي الآية الكريمة 36 منها، قولَه تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ). فما معنى “فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ” في هذه الآيةِ الكريمة؟
خلقَ اللهُ تعالى كتاباً يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ سمَّاه “كتابَ الله”. ولقد سطرَ اللهُ تعالى في هذا الكتاب كلَّ ما سيكونُ حتى تقومَ الساعة. فأقدارُ الخلائقِ كلِّهم جميعاً مسطورةٌ في هذا الكتاب. وكلُّ صغيرةٍ وكبيرة مسطورةٌ في هذا الكتاب أيضاً. ومن ذلك مفرداتُ دينِه القَويم الذي سوف يتعيَّنُ على أنبيائِه المُرسَلين أن يُبلِّغوا الناسَ به عندما يأذنُ اللهُ تعالى بتنزُّلِه عليهم صُحُفاً وكتباً كلٌّ في حينِه، ومن ذلك أن يكونَ العامُ مُقسَّماً إثنَي عشرَ شهراً منها أربعةٌ حُرُم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s