ما معنى “جِئتَ بالأمرِ المُطاع” في قصيدةِ “طلعَ البدرُ علينا”؟

استقبلَ المهاجرونَ والأنصارُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم وهو على مشارفِ يثرب بقصيدةٍ تناقلتها الأجيالُ مشافهةً جيلاً بعد جيل: “طلعَ البدرُ علينا من ثَنيَّاتِ الوَداع، وجبَ الشكرُ علينا ما دعا للهِ داع، أيها المبعوثُ فينا جئتَ بالأمرِ المُطاع، جئتَ شرَّفتَ المدينة مرحباً يا خيرَ داع”. فما معنى “جئتَ بالأمرِ المُطاع” في هذه القصيدةِ المباركة؟
يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ قولَ اللهِ تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) (64 النساء).

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s