العلمُ النافع والعلمُ غيرُ النافع

ما هو “العلمُ النافع”؟ وكيف نَميزُ العلمَ النافعَ من العلمِ غيرِ النافع؟
يُعينُ على الإجابةِ على هذين السؤالين أن نستذكرَ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم: “إذا ماتَ ابنُ آدمَ انقطعَ عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له”.
فـ “العلمُ النافعُ” إذاً هو كلُّ علمٍ ينفعُ بَني آدمَ في حياتِهم الدنيا وفي الآخرة. وكلُّ علمٍ لا انتفاعَ لبَني آدمَ به هو علمٌ غيرُ نافعٍ لا جدوى من انشغالِ المرءِ به ولا طائلَ من وراءِ إشغالِ الآخرين به! وتبيُّنُ العلمِ النافعِ وتمييزُه من العلم غير النافع إذاً ليس بالأمرِ العسير، وذلك طالما كان “الحلالُ بيِّن والحرامُ بيِّن”. فانشغالُ المرءِ بالعلمِ غيرِ النافعِ حرام، وإشغالُ الآخرين به حرامٌ هو الآخر.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s