ما لا يعرفه الكثيرون عن الدكتور مصطفى محمود!

كان الدكتور مصطفى محمود رحمه الله من أوائل الداعين إلى تقديم تفسير عصري للقرآن العظيم. ولقد تمخضت دراساته رحمه الله عن سلسلة من المقالات جمَعها لاحقاً في كتابٍ صدر بعنوان “القرآن… محاولةٌ لتفسير عصري”.
ولقد قدَّم الدكتور مصطفى محمود في هذا الكتاب الجريء محاولةً لتفسير ما جاء في القرآن العظيم من آياتٍ كريمة ذات صلةٍ بأصل الإنسان، فكان أن خرجَ علينا بتصورٍ جديد للكيفية التي ظهر بها الإنسان. ولقد تلخَّص هذا التصور بقراءةٍ مؤمنةٍ لنظرية التطور ابتعد بها عن طروحاتِها الإلحادية وأبقى على ما انطلقت منه هذه النظرية من وقائع تشهدُ بأنَّ التطورَ سُنةٌ إلهيةٌ من سُنَن الوجود.
ويُحسَب للدكتور مصطفى محمود، بهذا الطرح الجديد، أنه قدَّم محاولةً للتوفيق بين حقائقِ القرآنِ العظيم ووقائعِ الحياة النباتية والحيوانية والبشرية انتهى بعدها إلى خلاصةٍ مفادها أنَّ القولَ بتطورِ الأنواع، من أبسطها إلى أكثرها تعقيداً، لا يتعارض على الإطلاق مع القول بأنَّ اللهَ تعالى هو مَن يقفُ من وراءِ هذا التطور.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s