وأخطأ داروين بِقَولِهِ إنَّ الإنسانَ أصلُهُ قِردٌ!

يظن المنبهرون ب “نظرية التطور” أنه يحق لهم أن ينفردوا بالحديثِ عن أصل الإنسان طالما كان بإمكانهم أن يقدموا الادلةَ والبراهين على أنه توجد بين الإنسانِ والحيوان تشابهاتٌ تصلُ الى حد التطابق، وعلى أن الإنسانَ يجمع بينه وبين القرد “ماضٍ تطوري” يحتم علينا وجوبَ القول بأن أصلَ الإنسان قردٌ!
ولست أدري كيف فات داروين، والمنبهرين بنظريته، أن يتبينوا هذا الذي هو عليه الإنسان من اتِّصافٍ بكلِ ما من شأنه أن يجعل منه كائناً ليس بينه وبين القردِ أيُ تشابهٍ على الإطلاق، وذلك على قدر تعلق الأمر بالقدرةِ على الإفساد في الأرض وسفك الدماء! 
لقد أخطأ داروين بقوله إن الإنسانَ أصله “قردٌ”! فالصحيح هو أن الإنسانَ، وبسببٍ من كل هذه “التشابهات” بينه وبين القرد، هو قردٌ؛ ولكنه، وبسبب من اختلافه عن هذا القرد عدواناً ظالماً وافساداً في الارض وسفكاً للدماء، فإنه “قردٌ مجنون”!
يتبين لنا إذاً، وبتدبر ما تقدم، أن الإنسانَ ليس أصله قردٌ وأن الصحيحَ هو أن نقولَ بأن الإنسانَ أصلُه “قردٌ مجنون”!!!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s