هل خُلِقنا حَرفياً من تُراب حتى يكونَ أبونا آدمُ قد خُلِقَ حَرفياً من تراب؟!

يُخبرنا القرآنُ العظيم بأن الله تعالى خلق كلَّ واحدٍ منا من طينِ هذه الأرضِ وترابها: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ) (2 الأنعام)، (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ) (20 الروم)، (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ) (من 67 غافر)، (وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا) (من 11 فاطر).
ولا يحقُ لأحدٍ أن يعترض على هذا الذي جاءنا به قرآن الله العظيم من تفصيلٍ وتبيينٍ لمراحلِ تطورنا من ترابٍ وطين إلى بشر إِنسيين. فالله تعالى كشف لنا النقابَ في قرآنه العظيم عن أصلنا ومبتدأ خلقنا: (وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ) (من 7 السجدة).
وإذا كان كلُ واحدٍ منا له أبٌ وأمٌ منهما خلقه الله تعالى، فإن هذا لا ينبغي أن يجعلنا ننسى أننا خُلقنا كلُّنا جميعاً من طين!
وإذا كان اللهُ تعالى قد خلق أبانا آدمَ من ترابٍ وطين، فإن هذا لا يلزم عنه ضرورةُ ألا يكونَ لأبينا آدمَ أبٌ وأمٌ خُلقا، كما خُلق هو، من ترابٍ وطين!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s