انتصاراً لسيدِنا الحسن رضي الله تعالى عنه

جاء في الخبر أن سيدَنا الحسن رضي الله تعالى عنه كان مِزواجاً. ولقد بالغَ البعضُ من كُتاب سيرتِهِ الشريفةِ العطِرة في الدفاع عن زواجاتِه رضيَ اللهُ تعالى عنه فذهبوا في ذلك مذاهبَ شتى. ولا يتَّسعُ المقامُ هنا لإيرادِ ما ذهبَ إليه هؤلاء المغالون المبالغون في دفاعهم عن زيجاتِ سيدِنا الحسن رضي الله تعالى عنه.
ولستُ أدري لماذا تجشَّم هؤلاءِ كلَّ هذا العناء وكان يكفيهم أن يستذكروا من كتابِ اللهِ تعالى، وحديثِ رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم، ما هو كفيلٌ بتبيانِ الأمرِ وعلى الوجهِ الذي لم يكن ليقتضيَ منهم كلَّ ذلك الجهد والعناء! ألم يقل اللهُ تعالى لعبدِه سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا) (52 الأحزاب)؟ وألم يقل سيدُنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم: “حُبِّبَ لي من دُنياكم ثلاث: الطِّيب، ـوالنساء، وجُعِلَت قرةُ عيني في الصلاة”؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s