“سفينةُ الله”

سمَّى اللهُ تعالى الناقةَ التي أرسلَها إلى قومِ سيدِنا صالح عليه السلام: “ناقةَ الله” (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً) (من 64 هود). ولنا في هذه التسميةِ الإلهيةِ الجليلة ما يجعلُنا لا نبالِغُ إن نحنُ أشرنا إلى السفينةِ التي أمرَ اللهُ تعالى سيدَنا نوح عليه السلام أن يصنعَها فنقولَ عنها إنها “سفينةُ الله”.
صحيحٌ أنَّ سيِّدَنا نوح هو من صنعَ هذهِ السفينةَ، غيرَ أنَّه لا ينبغي أن يفوتَنا أن نستذكرَ في هذا السياق أنَّه عليه السلام ما صنعَها إلا “بأعيُن الله ووحيه” (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا) (من ٣٧ هود). فلأنَّ سيدَنا نوح صنعَ “سفينتَه” بأعيُنِ اللهِ ووحيِه، فإننا لن نغلوَ فيها غيرَ الحق إذا ما نحنُ قلنا إنها “سفينةُ الله”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s