في معنى قوله تعالى “وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ”

لولا أنَّ اللهَ تعالى منَّ علينا فبعثَ في المؤمنين من أجدادِنا رسولاً من أنفسِهم يُعلِّمُهم الكتابَ والحكمة، هل كنا لنعلمَ حقاً هذا الذي هو عندنا اليومَ من المُسلَّمات؟
فلولا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم علَّم المؤمنين من أجدادِنا ما علَّمه الله، هل كنا لنعلمَ حقاً ما جاءتنا به سورةُ الكهف من ضوابطِ “التأدُّبِ مع اللهِ تعالى”؟ وهل كنا لنعلمَ حقاً أنَّ الواحدَ منا لا يحق له أن يقول لشيء “إني فاعلٌ ذلك غداً إلا أن يشاء الله” (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا. إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (23- من 24 الكهف).
وهل كنا لنعلم حقاً أنَّ الواحدَ منا لا يحقُّ له أن يدخلَ بيته إلا أن يقولَ “ما شاء اللهُ لا قوةَ إلا بالله”؟ (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) (من 39 الكهف).

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s