ما يحتاجُه كلٌّ من “رجلِ العلمِ” و”رجل الدين” حتى يكونَ تصوُّرُه عن أصلِ الإنسانِ أكثرَ صواباً

لا يحتاجُ “رجلُ العلم” إلى أكثر من أن يُدرِكَ أنَّ ما بين يدَيه من علمٍ بـ “أصلِ الإنسان” لا قدرةَ له على أن يُعلِّلَ لكلِّ ما يكتنفُ هذا الأصل من أسرارٍ وألغازٍ وغوامض، وذلك حتى يكون أصدقَ تمثيلاً لـ “روح العلم”!
وبالمقابل، فإن “رجلَ الدين” هو الآخر لا يحتاجُ إلى غيرِ أن يكونَ “أكثرَ تديُّناً” مما هو عليه، وذلك حتى يتمكَّن من أن يُقارِبَ موضوع “أصلَ الإنسان” المقاربةَ التي تكفلُ له أن يستعينَ بما أعثرَه عليه “تديُّنُه الأكثر هذا” على أن يرفدَ “رجلَ العلم” بما يُعينُه هو الآخر على أن “يستكملَ” تصوُّرَه عن هذا الأصل، وذلك حتى يكونَ بمقدورِه أن يُعلِّلَ لكلِّ ما كان يعجزُ عن التعليلِ له بشأنِ أصلِ الإنسانِ هذا.
فبمقدورِ “رجل الدين” أن يكونَ أكثرَ تديُّناً، وذلك بأن يوقِنَ أنَّ ما بين يدَيه من قرآنِ الله فيه كلُّ ما يحتاجُ إليه “رجلَ العلم” حتى يكونَ تصوُّرُه عن أصلِ الإنسانِ أكثرَ صواباً. ورجلُ الدين بعدُ لا يمكن على الإطلاق أن يكتفيَ بما هو عليه من “تديُّنٍ”، وذلك طالما لم يُمكِّنُه ما هو عليه من تديُّن من أن يهتديَ إلى شيءٍ من “عجائب القرآن” التي قال سيدُنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في حقِّها إنها “لا تنقضي”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s