ما هو أكثر الأعداد وروداً في القرآنِ العظيم؟

انتهيتُ في المنشورِ السابق إلى أنَّ للعدد “سبعة” حظوةً عند اللهِ، وذلك لأنه يُذكِّرُ باليومِ الذي استوى فيه اللهُ على العرش من بعدِ أن انتهى من خلقِ السمواتِ والأرضِ في ستةِ أيام. ولذلك فقد يُسارِعُ البعضُ إلى الإجابة على سؤال “ما هو أكثرُ الأعدادِ وروداً في القرآنِ العظيم؟” بقولِهِ إنه العدد “سبعة”! إلا أنَّ صاحبَ هذه الإجابةِ المتعجِّلة قد فاته أن يستذكِرَ جوهرَ رسالةِ القرآنِ العظيم؛ هذا الجوهر الذي قوامُهُ توحيدُ اللهِ تعالى إلهاً واحداً لا شريكَ له. فنحنُ إن تقصَّينا عددَ المراتِ التي يردُ فيها العدد “سبعة” في القرآن العظيم، فسوف يتبيَّنُ لنا أن عدد هذه المرات هو أقلُّ بكثيرٍ جداً من عدد المرات التي يردُ فيها العدد “واحد”. وهذا هو ما عليه الحال مع باقي الأعداد أيضاً.
إنَّ هذا التركيزَ من لدن القرآن العظيم على العدد “واحد” لَيتوافق أتمَّ التوافق مع ما جاء به هذا القرآنُ من تأكيدٍ لحقيقةِ أنّ اللهَ إلهٌ “واحد”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s