هل تُخلِّدُ الخطيئةُ صاحبَها في نارِ جهنم؟

يحلو لكثيرٍ منا أن يظنَّ ويتوهَّمَ ألا ضيرَ هناك من أن يقعَ المرءُ في الخطيئةِ فيُخطئَ طالما كانت هذه الخطيئةُ خطأً لا وجهَ للمقارنةِ بينه وبين الذنوبِ والآثامِ والفواحش! وهذا ظنٌّ قد يودِي بصاحبِهِ إلى التهلكة. فالأمرُ ليس لنا حتى نبُتَّ ونحكُمَ بهكذا أحكام. فالخطأُ خطيئةٌ وإثمٌ وذنبٌ وولوغٌ في الفاحشة إن لم يستدرك المرءُ فيتُب ويستغفر علَّ اللهَ أن يتوبَ عليه ويغفرَ له خطيئته، وإلا فإنَّ المصيرَ هو عينُ المصيرِ الذي بوسعِنا أن نتبيَّنه بتدبُّرِنا الآياتِ الكريمة: (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (81 البقرة)، (إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) (من 8 القصص) (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا) (25 نوح).
فالخطأُ إثمٌ عظيم وذنبٌ كبير إن كان مُقترفُهُ قد تجاوزَ به حدودَ الله.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s