حقيقةُ السمواتِ السبع كما تكشفُ النقابَ عنها سورةُ الطلاق

تعدَّدت آراءُ المفسِّرين واختلفت بشأنِ حقيقةِ السمواتِ السبع؛ هذه الحقيقةُ التي يكفينا أن نتدبَّرَ ما جاءتنا به سورةُ الطلاق في الآية الكريمة 12 منها حتى يتبيَّنَ لنا أن الأمرَ لم يكن ليستدعي كلَّ هذا التباينِ والاختلاف (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) (من 12 الطلاق).
فالمتدبِّرُ لما جاء في هذه الآيةِ الكريمة بوسعِهِ أن يتبيَّنَ أنَّ هناك “تناظراً” قائماً بين السمواتِ السبع وبين أرضينَ سبع لم يُشِر إليهن القرآنُ العظيم في غيرِ هذا الموطن. فهذه “الأرضون السبع” هن أرضُنا هذه، التي نعيشُ عليها، وأرضون ست أخرى. وكما أن لأرضنا هذه سماءً، فإن لكلِّ أرضٍ من الأرضين الست الأخرى سماءً هي الأخرى.
وبذلك يتبيَّنُ لنا أن السمواتِ السبع والأرضينَ السبع ما هن إلا كواكبَ ميَّزها اللهُ تعالى بأن كلاً منهن تُؤوي حياةً بايولوجيةً، وذلك بالمقارنةِ مع ملايين الملايين من كواكب هذا الكون التي لم يُقدِّر اللهُ لها ذلك.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s