حقيقة تناسخ الأرواح

تنتشرُ عقيدةُ تناسخ الأرواح عند كثيرٍ من شعوب الأرض. وتقوم هذه العقيدةُ على أساسٍ من أنَّ روحَ الإنسان بعد موته تعودُ لتسكنَ بَدَن إنسانٍ آخر. وتبرهن هذه العقيدة على إصرار الإنسان على أن ليس هناك على هذه الأرض مَن أحدٍ آخر من الكائنات العاقلة يُساكِنُه عليها! فالقائلون بهذا المعتقد ما كانوا ليقولوا به لو أنَّهم أدركوا أن هناك خَلقاً عاقلاً آخر غيرَ الإنسان يُشارِكُه العيشَ على كوكبِ الأرض من الجن! ونحن إذا ما “أعَدنا قراءة” كلَّ الحوادث التي يُظَن أنها تشهد لتناسخ الأرواح بأنه حقيقة، على ضوءٍ من أن هناك جناً يُساكنوننا هذه الأرض، فإننا سنخرجُ بنتيجةٍ مؤداها ومفادها أن هذه الحوادث بالإمكانِ تفسيرُها بدلالةٍ مما هم (الجن) قادرون عليه من معرفةٍ بماضي الإنسان المتوفى، ومن مقدرةٍ على إعلام وإخبار الشخص الذي يظنُّ أنه قد كانت له حيواتٌ سابقة بالكثير الكثير مما هو ذو صلةٍ بشخوص تلك الحيوات!
وصدق اللهُ العظيم الذي أخبرنا في قرآنِه العظيم بأن الموتى لا قدرةَ لهم على التحرُّر من “المستودع الإلهي” الذي سيمكثون فيه إلى يوم البعث: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ. وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (55- 56 الروم).

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s