مثنى وجمع سورة التحريم

تحدثت في منشورٍ سابق عن المثنى والجمع في القرآن العظيم وأوردتُ فيه أمثلةً قرآنيةً كريمة تبيِّن ما للغةِ القرآنِ العظيم من تمايزٍ مُبين عن لغتنا العربيةِ الدارجة. ومن مفردات هذا التمايز أن المثنى في القرآنِ العظيم يُشارُ إليه أحياناً بصيغة الجمع.
وفي هذا المنشور سوف أوردُ أمثلةً قرآنيةً كريمةً أخرى جاءتنا بها سورة التحريم. فمن المعلوم أن هذه السورة المباركة تبتدئ بحديثٍ يخصُّ اثنتين من زوجات رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، إلا أن تدبُّرَ آياتِ هذه السورة المباركة ذات الصلة بوسعه أن يُبيِّنَ لنا أنَّهما تخاطَبانِ بصيغة الجمع لا المثنى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) (من 4 التحريم)، (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) (من 5 التحريم).

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s