التفكُّرُ في الدنيا والآخرة

أمَرَنا اللهُ تعالى في قرآنِهِ العظيم بأن نُديمَ التفكُّرَ في الدنيا والآخرة فلا نكونَ بالتالي من الذين أشغلتهم دُنياهم عن أُخراهم فكانت الدنيا كلَّ همِّهم ومبلغَ علمِهِم (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) (من 219 – من 220 البقرة). فدوامُ التفكرِ في الدنيا والآخرة هو سبيلُ العبدِ المؤمنِ إلى الاستزادةِ من الإيمانِ باللهِ واليومِ الآخر، وذلك لأنه سيكونُ بهذا التفكُّرِ قادراً على أن يتبيَّنَ آثارَ رحمةِ الله التي تمتلئُ بها هذه الحياةُ الدنيا، والتي لا يمكنُ لأهلِها أن يتبيَّنوها طالما لم يكن بمقدورِهم أن ينظروا إليها بعينٍ أبكاها الخوفُ من الآخرةِ وأهوالِها.
فإذا أردتَ أن تكونَ من الذين يُحسِنون تبيُّنَ وتوسُّمَ آثارِ رحمةِ الله في هذه الحياةِ الدنيا فما عليك إلا أن تكونَ من الذين أمعنوا التفكُّرَ في الدنيا والآخرة بعقلٍ يضطرُّهُ الخوفُ من الآخرةِ إلى تبيُّنِ ما تحفلُ به هذه الحياةُ الدنيا من آياتٍ لسانُ حالِها يقولُ بأنَّ الآخرةَ آتيةٌ لا ريب فيها.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s