الفسوقُ أدهى من الكفرِ وأمَر!

الفسوقُ هو كلُّ ما يُمازجُ الإيمانَ من قولٍ أو فعل فيُفسدُهُ ويُحيلُهُ إثماً لا غفرانَ له فيودي بصاحبِهِ إلى الخلودِ في جهنمَ أبدَ الآبدين. ولذلك فلقد حذَّرنا قرآنُ اللهِ العظيم من مغبَّةِ مُقارفتِنا لكثيرٍ مما نظنُّ ونتوهَّمُ ألا جُناحَ علينا إن نحنُ قارفناه من قولٍ أو عمل. فمن القول ما يُفسِّقُ صاحبَه وإن كان هذا يظنُّ أنه من المؤمنين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (11 الحجرات).

ومن العمل ما يُفسِّقُ هو الآخرُ صاحبَه، ومن ذلك ما جاءتنا به الآيةُ الكريمة 10 النساء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

إذاً فلا يظننَّ الواحدُ منا أنه بمأمنٍ من أن يُخلَّدَ في نارِ جهنم لمجرد أنه يشهدُ الشهادتين بعقلٍ وقلبٍ غائبَين غير حاضرين، وأنه يؤدي الفرائضَ كلَّها جميعاً وعقلُه وقلبُه منشغلان بغيرِ الله!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s