الموسيقى نعمةٌ من الله تعالى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

Bachتعود علاقتي بالموسيقى إلى عام 1980، حيث بدأت أستمع إلى كلاسيكيات الموسيقى الغربية بشكل منهجي. وكان أن ميّزتُ الموسيقار الألماني الشهير يوهان باخ من بين طائفة من عباقرتها، وذلك لتناغمٍ استشعرته بيني وبين موسيقاه. ومنذ ذلك الحين وأنا دائم التذكر للموقف الأخرق الذي بوسعك أن تصف به رد فعل ملالي الشريعة على الموسيقى إذ أفتَوا بتحريمها أداءً واستماعاً!

واللهِ لقد أتعب ملالي الشريعة أنفسهم وأتعبونا بهذه الفتاوى الجائرة التي لا يمكن لها أن تصدر إلا عن قلوبٍ حرمها الله من واحدةٍ من أعظم النِّعم، ألا وهي نعمة الإحساس بالجمال الذي بثَّه الله تعالى في هذا الوجود وجعله آيةً بإمكانك أن تستنطقها لتستدل بها على وجوب وجوده تعالى إن أنت كنت أهلاً للتناغم مع الخفي واللطيف من مُغيَّبات واقعك الذي تعيش.

ولكن ملالينا ليسوا بِدعاً من ملالي كل شريعةٍ أنعم بها الله تعالى على بني آدم. فلَكَ أن تتصفح القرآن العظيم وله أن يمددك بكل ما تحتاج إليه من قاطع برهان وحاسم دليل على أن الملالي هذا هو شأنهم دائماً وعلى مر التاريخ، منذ أول تسلِّطٍ لهم على رقاب العباد وحتى يقضي اللهُ أمراً كان مفعولا.

على كل حال، ليهنأ الملالي في عالمهم الموحش المقفِر القبيح، ولينعم من لا يفتأ يشكر الله تعالى على ما خصَّه به من هذا الإدراك لهذه النعمة العظيمة: الموسيقى.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s